الأربعاء، 22 يونيو، 2016

عن حواء: رفقا بالقوارير1

// // أضف تعليق
رٍفْقًا بالقوارير .. فقد
ربّتك حواءُ و ربى.. حبّك في الفواد
فإن ارتبْتَ في هذا يا هذا حدّثني عن حياتك بلا أم؟
إن نَعُمت بهذا و لله الحمد، تخيّل و أخبرني :)

قيل عنها متقلّبة المزاج، قيل عنها ناقصة عقل و دين ، قيل عنها ذات الكيد العظيم
يا جَهَلة، أما تعلم أنّ الأولى ﻷسباب... فاقرأ لعلّك تدْرك الثالثة!
و عن الثانية حدّثني.. كيف لها أن تُحبّ و تحنّ و تسهر.. و هي تعْلمُ أنّك -ربما- ﻻ تستحق، ﻻ و بل ﻷنها بلهاء تفكّر بعاطفتها فتحنّ على أحمقْ باسم الحب، و الأمومة!
عن الثالثة، حدّثني عن أي كمال دين في أن خصّها الشرع بأحكام و رخص بينما ﻻ تسقط عنك الطاعات و ﻻ تؤجّلُ إﻻ بسببٍ :-)
ﻻ .. حدّثني عن الكيد ...ﻻ توقف! أتحدّثني عن التي ربّتك ؟ أم التي آختك ؟ أم أنت عاقل تحدّثني أن الآية عن التي كادت ليوسف و عُمّمت ظلما لسائر النساء ؟

ولدتك إمرأة، ربّتك و علمتك إمرأة، آختك و صحبتك -ربما- إمرأة
إن مرضت أو حزنت فأيهنّ الباكية؟ و أيهنّ الساهرة ؟ أم أنت جاحد ؟
رحمها الشرع فبربّك لمَ أنت بفضلها جاحد ؟
فرفقا بالقوارير، قالها القدوة فاقتد :)

قدر الحب عليها
قدّر ذلك فإن طاب، مرحبا :)
فاشكرها بسكب نقطة القاف على الدال :)

(قصدت "فذر الحب عليها")

0 comments:

إرسال تعليق